قال تعالى: ﴿وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا﴾.
في كل حقيبة مدرسية تُهدى، تُولد فرحة طفل يطمح للتفوق، وتنزاح غيمة القلق عن كاهل أسرة متعففة يرهقها موسم المدارس. بقيمة سهم 5 د.ك ضمن "مشروع الحقيبة المدرسية والقرطاسية "، تفتح لأحد الطلاب أبواب العلم وتبارك يومه بالأمل.
شارِكنا الأجر وساهم في رسم مستقبلهم اليوم!